فى خلال أيام قليلة تنتهى السنة الحالية سواء كانت الميلادية او الهجرية .
ونغلق أحداث سنة كاملة نحسبها من السنوات الحزينة فى حياتنا .أسال الله ان تكون آخر الاحزان .
ابتداء بمجازر غزة واحداثها الموجعة التى استقبلنا بها السنة بجرائم وحروب خائنة .
وانتهاء بما حدث للمصريين على يد من كنا نحسبهم اخوة عرب متحدون .
ولكن اذا نظرنا الى هذة الايام القليلة بعين التفاؤل والامل وكانت لدينا الارادة والقوة التى تجعل لنا من الالام والجروح ما يزيد من همتنا ويقوى عزائمنا على التغلب على دوامة الحياة وصعوباتها المتزايدة على عاتق كل من فيها . سواء كانوا أطفال يعانون من تكدث المناهج الدراسية والخوف من الذهاب الى المدرسة للعدوى .
او شباب جاهلين المستقبل وفاقدين الحب والاستقرارللظروف الصعبة او آباء حاملين على عاتقهم متطلبات جيل لم يشارك فى المسئولية او يدركها من الاساس .
فكل فئات المجتمع تعانى.
ولاشك أن كثيرا منا ينتظر بداية سنة جديدة بأحداث جديدة لكى تغير من الروتين اليومى الذى اصبح يشكل لنا أزمة نفسية كبيرة.
لذلك أردت ان تشاركونى فى ان نجعل من هذة الايام خاتمة ترضى كل منا عن نفسة ولو بقدر بسيط
فكيف نرضى عن مجتمعنا وحياتنا ونحن غير راضيين عن انفسنا.
فكل منا يبدا بنفسة لنجعل هذة السنة (ختامها مسك)
وخير الاعمال هى التوبة فقال تعالى (فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌلَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱلله) وقولة
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوبجميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
وقوله تعالى: [ٱلتَّـٰئِبُونَ ٱلْعَـٰبِدُونَ ٱلْحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰئِحُونَ ٱلركِعُونَ ٱلسَّـٰجِدونَ ٱلاْمِرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱلْحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱلله وَبَشّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ]
فأبشروا فالتوبة هى خير بداية لحياة هادئة ومستقرة باذن الله.
ياربنا إني أتيتك تائبا
ومسبحا
ومرنما بكتابك
أرجو رضاك
وأنتشي نور الهدى
من فيض نور نبيك
قد هزني شوقي إليك
وليتني أمضيت عمري
في رياض حنانك
ياخالقي إني عصيتك مخطئا
وقداعترفت
ل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ